إن مشكلة الظلال في الملاعب الذي شرحناه في المدخل السابق، "الإضاءة الاصطناعية II"يمكن العثور على الحل في إضاءة LED.
يعد تركيب شاشات LED المتحركة في المناطق المظللة الأطول حلاً جيداً وتستخدمه العديد من الملاعب، ولكن هناك عائق يجب أخذه في الاعتبار: تتسبب إضاءة LED في زيادة قوية في التمثيل الضوئي للنباتات مما يؤدي إلى انخفاض تركيز ثاني أكسيد الكربون الطبيعي في الملعب بشكل كبير.
ونظراً لكون الملاعب مغلقة وقليلة التيار، فإن انخفاض تركيز ثاني أكسيد الكربون وانخفاض تبادل الغازات يمثلان مشكلة للنبات.
لمنع هذا الوضع، الناجم عن إضاءة LED، هناك حلان:
- الأول هو تركيب المراوح التي تعمل على تحريك الهواء وتجديد تركيز ثاني أكسيد الكربون للاستمرار في الاستفادة من كثافة الضوء الاصطناعي الذي نقدمه للعشب.

- والثاني باستخدام التسميد الكربوني. هناك إمكانية حقن ثاني أكسيد الكربون في خيمة محكمة الغلق. وتستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في البيوت البلاستيكية في جميع أنحاء العالم، وتنفذ بشكل جيد بالاقتران مع برامج التسميد المعدني والري الفعالة لتكملة التبخر والنتحضمان سطح كثيف ومقاوم للعب.
كما يتضح من الرسم البياني أدناه، الخط المنقط هو تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. مع انخفاض الضوء، يكون تثبيت ثاني أكسيد الكربون والنمو طبيعيًا. ولكن مع زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون وشدة الضوء، يزداد النمو.

لذلك، من خلال زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في المناطق المضاءة صناعيًا، سيرتفع النمو بشكل كبير.
المبدأ بسيط: ما عليك سوى تركيب خيام محمولة مزودة بإضاءة وأنابيب مدمجة يتم من خلالها حقن ثاني أكسيد الكربون. يبدأ مفعول التسميد الكربوني عندما ينخفض ثاني أكسيد الكربون (كونه أثقل من الهواء ككل) إلى ارتفاع الأوراق.
في الفيديو التالي، تجربة بسيطة تشرح كيف يمكن لثاني أكسيد الكربون (الناتج عن خلط صودا الخبز والخل) أن يطفئ شمعة، حيث أنه أثقل من الهواء ويزيح الأكسجين.

مستويات النمو والصحة التي يمكن تحقيقها بهذه الطرق هائلة. ولهذا السبب، يمكننا في Tiloom أن نقدم لك حلولاً مصممة خصيصًا للمناطق المظللة في حقلك أو للمناطق التي تعاني من الأمراض وتحتاج إلى جرعة إضافية من النمو.
هل تستخدم إضاءة LED لحل هذه المشكلة؟



