عند استخدام المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب، من الضروري قراءة التعليمات الموجودة على الملصق قبل الاستخدام.
ترد توصيات محددة على الملصق. إن الاستخدامات الزائدة عن الحد الأقصى الموصى به ستعطي نتائج مثمرة ضعيفة وقد تؤدي إلى سمية نباتية أو انخفاض في التجمعات الميكروبيولوجية.
لا تنخدعي بالاعتقاد بأن "فقط ضعي المزيد من الكمية" للحصول على أفضل النتائج.
كلاهما الحشائشحيث أن الآفات تعالج بشكل أكثر فعالية في المراحل الأولى من تطورها، لذا فإن العلاجات الوقائية الفعالة القائمة على النموذج هي أداة ممتازة.
بالنسبة للأعشاب الضارة، فإن أوقات النمو الخضري هي أفضل الأوقات للمعالجات حيث أن مبيدات الأعشاب القابلة للانتقال ستسري مفعولها بسرعة.
يجب الحرص على وقت التنفيذ لمنع الانجراف وفقدان الماء في الخليط.

إذا كان منتجاً ملامساً، يجب أن تظل المادة الفعالة على العنصر المراد معالجته لعدة ساعات حتى يبدأ مفعوله. يجب تجنب المطر أو الري. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا تزيد درجة الحرارة عن 18 درجة مئوية.
اسمح لمناطق الأعشاب الضارة بالنمو قبل الاستخدام لتحقيق التأثير الأمثل.
إذا تم استخدام المواد الحبيبية لمكافحة الحشائش عريضة الأوراق، فمن المستحسن أن تكون الورقة رطبة، إما على أساس الري أو عن طريق الندى الصباحي.
كن صبورًا مع النتائج، فقد تتأخر النتائج اعتمادًا على الأنواع أو المرحلة الفينولوجية أو المادة الفعالة المستخدمة.

العشب المزروع حديثاً حساس للكيمياء ولا يجب استخدامه ضد الأعشاب الضارة إلا إذا تم قصه 3 مرات قبل ذلك. يؤثر ذلك بشكل خاص على مبيدات الأعشاب قبل الظهور. بعد إزالة النباتات عريضة الأوراق في منطقة ما، انتظر من 4 إلى 6 أسابيع قبل إعادة البذر لضمان صلاحية البذور.
قد تتسبب مبيدات الأعشاب بعد ظهورها في نهاية فترة السكون الشتوي في الأعشاب ذات المواسم الدافئة في إصابة أوراق الشجر خلال هذه الفترة.
وكملاحظة أخيرة، يجب عدم استخدام قصاصات القصاصات المعالجة حديثاً كمادة للتغطية في مناطق المناظر الطبيعية. انتظر ثلاث أو أربع عمليات قص قبل استخدامها.



